الشيخ الأميني
64
الغدير
12 - وقوله الشاذ في الطلاق قصورا منه عن فهم قوله تعالى : الطلاق مرتان . 13 - ونهيه عن متعة الحج وهو يتلو قوله تعالى : وأتموا الحج والعمرة لله . الآية . 14 - وتحريمه متعة النساء ذهولا منه عن قوله تعالى : فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن . الآية . تجد تفاصيل هذه الجمل في نوادر الأثر من الجزء السادس من كتابنا هذا ، وهناك موارد كثيرة من القرآن ، لم يهتد إليها ، وتجد جملة منها في طيات أجزاء كتابنا هذا . فهل من السائغ في شريعة الحجى أن يكون الأقرأ والأعلم والأفقه بهذه المثابة من الابتعاد عن الآي الشريفة ، ومراميها الكريمة ، ولو كان كما زعموه فما قوله في خطبته الصحيحة الثابتة له بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات : " من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الحلال والحرام فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت " . راجع ج 6 : 191 ط 2 . - 3 - الشيطان يخاف ويفر من عمر 1 - عن بريدة : جرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه ، لما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله ! إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا . فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ! إني كنت جالسا وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ! ألقت الدف . وفي لفظ أحمد : إن الشيطان ليفرق منك يا عمر ! . وعن جابر قال : دخل أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يضرب بالدف عنده ، فقعد ولم يزجر لما رأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء عمر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صوته كف عن ذلك ، فلما خرجا قالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله !